‏ لامفر للإنسان من العثرات التي تبطيء سيره، أو تهوِّن عزيمته،

‏ لامفر للإنسان من العثرات التي تبطيء سيره، أو تهوِّن عزيمته،

 


لامفر للإنسان من العثرات التي تبطيء سيره، أو تهوِّن عزيمته، وقد تغير وجهته، تبدو العثرات شرطًا من شروط الحياة، ويبدو التعثّر صفةً وجودية للإنسان، “الانسان كائن يتعثر”، ولكن الأمل ينبعث من قاع الرماد، فلطالما عثر الإنسان على ما يبحث عنه في لحظات تعثرّه، تجود علينا لغتنا-كعادتها- ‏الكريمةُ وهي تفتح نافذة ليتسرب منها الضوء لمّا وحدّت في الجذر بين(التعثّر بـ الشيء)وبين(العثور على الشيء)، لايدري الإنسان لعل الله أراد به خيرًا فجعله يتعثر بـما كان يبحث عنه، أو لعله تعثر بما كان ينبغي عليه أن يبحث عنه، فتعثّر ليعثر عليه، ورُوي في الحديث “لاحليم إلا ذوعثرة”
‏ ‏ورُوي في الحديث “لاحليم إلا ذو عثرة” ،
‏فلن يعثر الإنسان على صفة الحُلم إلا بعثراته، وكم تدهشني هذه المفارقة التي تظهر نفسَها لنا كبهديةٍ يعرفها كل إنسان جرّب العيش سنين عددا، ويدهشني كيف أن اللغة تفتح أعيننا وتبصرّنا بهذا العالم عبر تسمياتها للأشياء وتعابيرها عن العالم

 

Leave your vote

Log In

Forgot password?

Forgot password?

Enter your account data and we will send you a link to reset your password.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

Log in

Privacy Policy

Add to Collection

No Collections

Here you'll find all collections you've created before.

انتقل إلى أعلى