‏ دائما ما أترك باباً موارباً للراحلين ‏أنا لا أجرؤ على

‏ دائما ما أترك باباً موارباً للراحلين ‏أنا لا أجرؤ على

 


دائما ما أترك باباً موارباً للراحلين ‏أنا لا أجرؤ على غلق الباب دُفعة واحدة
‏ليس ضعفاً ولا قلة حيلة ‏لكني أفعلها لأن جزء مني قد يقع في الخطأ ‏ولأن التجاوز من شيم العقلاء
‏أفعلها لأن الأبواب المواربة
‏قد تشي بالرسائل الطيبة ‏وبرائحة الحنين الذي يأخذ بيد الغائبين‏إلى بداية جميلة خليك بالبيت

 

انتقل إلى أعلى