يقول الله تعالى في سورة البلد ؛ ((لقد خلقنا الانسان في

يقول الله تعالى في سورة البلد ؛ ((لقد خلقنا الانسان في

 

يقول الله تعالى في سورة البلد ؛
((لقد خلقنا الانسان في كبد))
وقيل في تفسير هذه الآية؛
(إن الله خلق الانسان وهو يكابد أمر الدنيا والآخرة)
وقد قام أحد المفسرين بذكر أمثلة كثيرة على الكبد والمشقة التي يعاني منها الانسان ،،
وذكر منها؛
معاناة الطفل وهو يخرج من رحم أمه
معاناته حين يجوع ويتألم ثم لا يستطيع أن يعبر لمن حوله عن تلك الحاجة،،
معاناته في التسنين،،
الفطام،،
معاناة تعلم بعض المهارات الأساسية،،
صعوبة التأقلم أول أيام المدرسة،،
بعض التأديب الخاطئ من المعلم أو المربي،،
تنمر بعض الأقران،،
قلق الامتحانات وترقب النتائج،،
البحث عن طريقة أو وظيفة ليكسب فيها رزقه،،
ثم في الوظيفة قد يكون هناك بعض الخلل في نفسيات وسلوكيات الزملاء والرؤساء،،
وفي الزواج صعوبة التوافق في البدايات مع الشريك،،
وصعوبة الاستمرار على تلك الشراكة ،،
ثم تبدأ معمعة تربية الأبناء وبذل الجهد في محاولة إصلاحهم،،
المعاناة في فقد بعض الأهل والأقارب،،
وقد يعتريه أثناء تلك الرحلة الآلام والأوجاع والأمراض،،
ثم الرحيل وما يسبقه من أحداث،،
وبهذا تنتهي رحلة الكبد الدنيوي،،،
ولذلك،،
إذا اطمأن لك أحدهم وارتاح أن يفضفض لك في معاناته أو يشكو لك بعض ما يتعرض له من كبد،،
فلا تستهين بمعاناته ،،
أو تقلل منها،،
أو تعتقد أنك حينما تهدئ من روعه بالقول إنها تهيؤات أو ظنون فأنت محق،،،
لا،،،
بل اصدق معه وقل له ؛
أنا أتفهمك،،
استوعب جيداً ماتقول،،
فلا بأس ألا نكون بخير أحياناً،،
لأننا ببساطة؛
((في الدنيا ولسنا في الجنة))
فلابد من الكبد والمعاناة
والرابح منا فقط من يرضى ويصبر ،،
ويحمد ويشكر ،،
والحمدلله،،

 

الموضوع منقول



انتقل إلى أعلى