ولماذا بكيت؟؟ أرسلت لي غرودة أختي قبل أمس مقطع صوتي بالتليقرام،،،





ولماذا بكيت؟؟ أرسلت لي غرودة أختي قبل أمس مقطع صوتي بالتليقرام،،،

 

ولماذا بكيت؟؟
أرسلت لي غرودة أختي قبل أمس مقطع صوتي بالتليقرام،،،
وقالت؛
روقي واسمعيه،،،
بصراحة مافتحته وما أدري وش محتواه،،،
بس شفته طويل نوعاً ما،،
قلت خليني أوفره وأخليه لطريق الدمام بكره،،
ورانا سفر أسمعه به،،
وحنا رايحين لأهلنا،،
بعد ما انتصفنا بالطريق شغلت المقطع بجوالي،،،
عشان أسمعه،،
بعدها بثلاث دقايق شد المقطع بناتي وقالوا شغلبه بسماعات السيارة لنا كلنا ،،،
المقطع كان طويل نوعاً ما
تقريباً ٤٢ دقيقة،،
سيرة عمي عبدالرحمن،،
الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله العجلان،،
رحمه الله،،
المقطع رااااااااااااااائع،،
أنا لم أتمالك نفسي،،
ولم تكفيني الدموع،،
بل أجهشت بالبكاء،،،
*بكيت لأن صاحب المحاضرة،،
قال عنه كلام رااااااااائع،،
ولكني مع ذلك أعرف حق اليقين بأنه لم يعطيه حقه،،،
*بكيت لأن صاحب المقطع مع كل تلك الروعة لحديثه إلا أنه لم يتحدث إلا عن جانب واحد من حياة عمي وهي أخلاق الشيخ وصفاته العلمية،،،ولم يتحدث عنه معنا،،،لم يتحدث عن حياة عمي معنا،،،لم يتحدث عن عمي وحياته الأسرية*بكيت لأني شهدت على بعض الوقائع التي عرضها،،،،،أعرفها وسمعت عنها،،،بل وأتذكرها جيداً،،
*بكيت لأني حزنت لفراقه،،،فقد كان أبي مع وجود أبي،،،فلم أحب ولن أحب أحداً مثله،،،
حب وإعجاب،،،حب وتقدير،،،حب وهيبة،،،حب وكل المعاني الجميلة السامية،،
*بكيت لأني أعلم بمدى العلاقة الوثيقة بينه وبين أبي،،،حيث كان لكل واحد منهما مكانة ومعزة خااااااااااااااصة عند الآخر ،،
*بكيت لأن الخير باقي في هذه الأمة،،،حيث كنت أعلم في حياته أنه عالم رباني بمواصفات علماء السلف التي درسناها ولكنا عايشناه ونراه بيننا في هذا الزمن،،
*بكيت لروعة ورعه وتواضعه وأدبه وزهده،،،وجميل أخلاقه،،
*بكيت لأني تصاغرت نفسي،،من أنا عند هؤلاء العظام،،،وماذا ينقصني لأكون مثلهم،،،
فالله يغفر لعمي ويرحمه هو وأبي وأمي وسائر موتى المسلمين،،
ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنة،،
ويحسن لهم ويرفع منازلهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،،
ويجمعنا بهم في مستقر رحمته،،
وأنتم يارفيقاتي،،،
ترى المقطع اسمه؛
نفحات من منة الرحيم المنان
في سيرة العالم الرباني
عبالرحمن العجلان،،
لأحد طلاب العلم عنده الشيخ/عبدالرحمن القحطاني،،
افتحوه باليوتيوب واسمعوه،،

 





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى