من يتذكر قصة جلنار وقطز؟ أتوقع جيل الطيبين راح يتذكروها

من يتذكر قصة جلنار وقطز؟ أتوقع جيل الطيبين راح يتذكروها

 

من يتذكر قصة جلنار وقطز؟
أتوقع جيل الطيبين راح يتذكروها
جمهورية تتاريا أو تتارستان
تقع جمهورية تتاريا على السفوح الغربية لجبال الأورال الفاصلة بين آسيا وأوروبا، ولا تجاور أي دولة أجنبية، تبلغ مساحة الجمهورية نحو 70 ألف كيلومتر مربع، وعاصمتها مدينة “قازان”، ويصل عدد سكان تتاريا إلى نحو 42 مليون نسمة، النسبة العظمى منهم مسلمون، وفق المجلس الروس الاتحادي للسكان، وتحتل الجمهورية موقعاً مهماً على نهر “الفولغا” الذي يعد شريان الحياة الرئيسي لمناطق وسط روسيا
تعد تتارستان واحدة من أكثر المناطق الروسية التي تشهد نموا اقتصاديا، إذ تشهد الجمهورية تطورا صناعيا كبيرا، وتحتل المرتبة الثانية في البلاد من حيث الإنتاج الصناعي، وفق آخر البيانات التي نشرتها وزارة الصناعة في روسيا، إذ يشكل النفط المصدر الرئيس للثروة في البلاد، بقدرة إنتاجية تصل إلى 32 مليون طن من النفط الخام سنويا بحسب شركة “تات نفط” التترية، التي تعد اليوم سادس أكبر شركة نفطية في روسيا، وبحسب ما نقلت وكالات روسية، فإن احتياطي النفط في تتاريا يبلغ أكثر من مليار طن من النفط
وتعد الجمهورية صناعية بإمتياز، إذ يشكل الإنتاج الصناعي ما نسبته 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي للجمهورية، فيما تعد الصناعات التحويلية الأكثر تطورا، خاصة صناعة البتروكيماويات وبناء الآلات العملاقة، وذلك وفقا لما نشرته وكالة سبوتنك الاخبارية الروسيةووفقا لما كتبه المؤرخون، فقد عانى التتار المسلمون من حرب هوجاء على معتقداتهم الدينية، بدأت منذ القرن الخامس عشر الميلادي ولم تنته أو تخف وتيرتها إلا في عام 1906، عندما صدرت قوانين تنص على حرية المعتقد، إلا أن وضع المسلمين في الجمهورية لم يتحسن إلا في نهاية ستينات القرن الماضي، عندما انشغل السوفييت في حربهم الباردة مع الغرب، وذلك وفقا لما نشره مؤرخون مسلمون روس This shot is credited to
re6ka oman traveller russia
رمضان حول العالم

 

الموضوع منقول



انتقل إلى أعلى