ما إن انتصفت الشمس في كبد السماء حتى خطرت في الأذهان

ما إن انتصفت الشمس في كبد السماء حتى خطرت في الأذهان

 

ما إن انتصفت الشمس في كبد السماء حتى خطرت في الأذهان قصة غداء لاتنسى فكانت الوجهة هذه المرة لمطعم المرساه الكائن بمحافظة ينبع في الهيئة الملكية حيث دُوّنت رسائل البحر بأجمل عنوان وبمجرد أن حطت رحالنا هناك استبقنا الباب متلهفين من أجل فاتنة العينين أخذنا أماكننا وقمنا بإعطاء النادل طلبنا المعتاد كوزي الناجل (145) بعد ذلك انتظرنا ما يقارب الساعة حتى أتى الطلب وما إن وُضع على الطاولة حتى تخاطفته الأنظار متشوقةً له و إذ بممشوقة القوام ، باهيّةُ الخد ، فائقة الجمال ، من في طلتها اختصرت كل معاني الحُسن مستلقية فوق حبات الرز الأبيض والمزيّن بالصنوبر والزبيب منتظرة مآلها المحتوم لا مجال لإطالة النظر فالعينان قد استكفتا نصيبهما وكان لابدّ من الشروع في المداعبة وما كان منها إلا أن استجابت لنا سريعاً مستسلمةً لا حول لها ولا قوة حينها أصبح لزاماً أن نكون أكثر عنفواناً فبدأنا ننهش في جسدها الفاتن حتى أظهرت ما تُخفي من زينةٍ ساعية لإشباع رغبتنا يبدو أنها متمرسةٌ على ذلك وما إن انكشف منها جزءٌ حتى أغرتنا لكشف آخر إلى أن انقضت جميع أجزاءها بالكلية ( 10 / 10 ) معلنةً نهاية قصتنا بوداع درة من درر البحر عاقدين العزم للعودة مرة آخرى من أجلِ قضاء وقت أجمل مع احدى أخواتها
سمك ناجل رز كوزي زبيب صنوبر خضار مطاعم السعودية مطاعم المدينة مطاعم ينبع مشاركة قصة رواية رأي تقييم وجهة نظر سلطعون المدينة

 

الموضوع منقول



انتقل إلى أعلى