لعلّ الغربة من أصعب التجارب الحياتية التي يمر بها العديد من


Warning: Undefined variable $images_gallery in /home/611435.cloudwaysapps.com/kuqjuwqsge/public_html/wp-content/themes/astra-child/functions.php on line 46

لعلّ الغربة من أصعب التجارب الحياتية التي يمر بها العديد من

 

لعلّ الغربة من أصعب التجارب الحياتية التي يمر بها العديد من الأشخاص، وملهمتنا اليوم مرت في هذه التجربة الصعبة لأكثر من مرة
مها من العراق، تخرجت من جامعة بغداد وحصلت على شهادة في الهندسة المدنية منها عملت مع منظمة الأمم المتحدة في العراق، ثم شغلت منصب مديرة مكتب لأحدى المنظمات الأجنبية، وكانت تحضر نفسها لدراسة الماجستير في الجامعة الأمريكية في العراق في الوقت ذاته وبالصدفة البحتة حصلت على فرصة السفر إلى أمريكا وسافرت هناك وبدأت حياة جديدة من الصفر، وبكل بساطة لم تكن الهندسة شغفها يوماً فقد أُجبرت على التخصص في هذا المجال، إلى أن قررت أن تغير مجال دراستي إلى المجال الطبي وهكذا كان! بدأت تحضر نفسها لدخول كلية الصيدلة في أمريكا، ثم وبعد عام تزوجت من شخص مقيم في دولة الإمارات العربية، وهو مهندس معماري عراقي أيضاً، وقدمت معه إلى دولة الإمارات التي كانت بالنسبة لها بلد جديد لا تعرف عنه شيئاً سوى أنه بلد عربي وكان زوجها يعمل لساعات طويلة، مما زاد من وطأة الغربة عليها فعلاً!
خلال الفترة الأولى من الغربة، شاء الله أن تحمل بطفلها الأول، وشاء أيضاً أن تخسر هذا الحمل وأجهضت! لا اعتراض على حكم الله ولكن هذه التجربة كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، فقد انتقلت من متزوجة حديثاً إلى امرأة حامل ثم إلى امرأة فقدت جنينها خلال فترة قصيرة جداً!
كانت وحيدة جداً ولا يوجد من يخفف عنها ألمها ثم شاء الله أن تمر بتجربة الحمل والإجهاض للمرة الثانية، ولكن هذه المرة احتاجت للخضوع لعلمية إجهاض مما زاد من صعوبة التجربة من الناحية النفسية والمعنوية والجسدية والعقلية أيضاً هذه التجارب والمواقف جعلتها أقوى اليوم واكثر إصراراً وجعلتها تأخذ القرار الصحيح في ترك العمل عندما حملت للمرة الثالثة، فقد جاءها يقين بالله أن هذه المرة مختلفة، هذه المرة ستصبح أماً! والحمدلله رزقها الله بطفلها الأول
في بداية أمومتها مرضت مرضاً شديداً فقدت بصرها مؤقتاً على أثره، كانت وحيدة كلياً ومتعبة جسدياً من العلاج بالكورتيزون، ومما زاد من سوء الأمر عدم قدرتها على إرضاع طفلها بسبب الأدوية التي تتناولها جوزها حاول مساعدتها بكل طاقته، ولكنه يعمل لساعات طويلة وهي وحدها مسؤولة عن احتياجات طفلها من إرضاع واستحمام وتبديل ملابس وهي فاقدة للبصر! مع هذا مشاعر الأمومة زرعت في قلبها القوة والرضا والاندفاع للعناية بطفلها!
قصة نجاح ملهمة لإحدى أمهات الغربة إقرئي كامل المقال على هذا الرابط https://bitly/31wTSFP

 

الموضوع منقول



انتقل إلى أعلى