كيف تتحدث فيصغي اليك الصغار – النسخة الثاتية عن صراع الأخوة

كيف تتحدث فيصغي اليك الصغار – النسخة الثاتية عن صراع الأخوة

 

كيف تتحدث فيصغي اليك الصغار – النسخة الثاتية عن صراع الأخوة
أهم شغلتين اتعلمتهم من الكتاب حتى الآن:
معاملة كل طفل حسب حاجته وليس بعدل
هذه المعلومة الي صدمتني جدا وخلتني انتبه انه فعليا رغم اني بحاول اعامل أولادي بعدل الا انه الغيرة والمقارنة بينهم بتولع الدنيا! وصرت اعمل اني اعطي لكل واحد منهم حاجته وليس السواسية بينهم مثلا، اذا ابنتي محتاجة حذاء، قبل كنت اشتري ليوسف حذاء أوي شي بس عشان ما يغار، وبعد هذا الكتاب، بطلت، وصرت اشرح لهم انه الي محتاج بشتري له، ولما يكون في حاجة للآخر رح ألبيها
التدخل في الصراع
كنت أول ما اسمع صوت صراخ أركض احاول فض النزاع بينهم والكتاب بيقترح، انه نترك الأطفال يحلوا مشاكلهم لوحدهم وهذا بعلمهم مهارة حل المشكلات واذا طلبوا الأولاد منا التدخل أول شيء نحاول نسمع بدون إظهار ردة فعل والتعاطف مع مشاعر الطفل وبعدها نقول له أنا متأكدة انه ممكن تلاقوا حل لوحدكم اذا حكيتو مع بعض النتيجة سحرية !!!! لكن انتبهوا لشيء اذا كان في أذى جسدي وضرب في النزاع ضروري نبعدهم عن بعض بدون تحيز ونذم التصرف الخاطئ مثلا نقول “الضرب ممنوع في هذا البيت” عدم فرض حب الأخوة
هذه الشغلة ممكن تزعل كتير أمهات، لكن هذا الكتاب أظهر أدلة ومواقف من قصص ناس كبار وبالغين يشعرون بالحقد تجاه أخوتهم بسبب طفولتهم وذكريات مزعجة ومنها طريقة تعامل الأهل معها “هذا أخوك لازم تحبه هذه أختك لازم تدير بالك عليها” مثل هذه الأقوال من الأهل قد تظهر الاستياء عند الأطفال وتولد حقد وعلاقة غير سليمة في المستقبل الأفضل نحاول نقبل مشاعر الطفل بدون أي رفض أو فرض مننا
طبعا اتذكروا كل طفل مختلف وكل عائلة الها طريقتها مش مشرط الكتاب يكون حل سحري لبيتك وأوللادك انا شخصيا اقتنعت بالكلام وطبقت جزء منه وشايفة تحسن بسيط ولا زلنا نحاول
كلنا أمهات كتب

 

الموضوع منقول

انتقل إلى أعلى