فرحتي اليوم بطبخ المنسف الصورة قديمة من سنتين لكنها بتعبر عن

فرحتي اليوم بطبخ المنسف الصورة قديمة من سنتين لكنها بتعبر عن

 

فرحتي اليوم بطبخ المنسف
الصورة قديمة من سنتين لكنها بتعبر عن شعوري اليوم اني طبخت المنسف المنسف مش قصة كبيرة لأي أردني لكنها الي كبيرة لأني ما بعرف اطبخ لبن ولا اصلا بحبه بس هاي كبيرة كتير بحق الاردنية وقت ما اطبخ اي اشي ويزبط والاقي عيلتي مبسوطة بحس بإنجاز كبير وفرحة كبيرة وخصوصا انه انا غير مبدعة في المطبخ وبحكم اني اشتغلت على طول من اول زواجي ما كان عندي وقت اتفنن في الطبخ ولا أمارس كفاية هلا بس اسمع كلمة “ماما شو طبختي لنا” من الاولاد بحس قلبي نط من محله بحس بشعور حلو كتير انه قادرة أقدم لهم اشي مني من يومي اشي عشانهم
في كتاب
How not to hate your husband after
في فصل كامل بحكي عن موضوع الطعام واشغال المنزل وكيف نحن الأمهات منضغط على حالنا حتى نقدم الأفضل وحتى نعمل كيك و صفات يكون شكلها غير وما بعرف شو هاد جزء منه لانه تحت نقارن أنفسنا بامهاتنا او بامهات من المحيط وبصير في نوع من الضغط المجتمعي انه لازم نعمل الأفضل الهم ولازم نطبخ أشياء وأشكال والحقيقة انه الأطفال بدهم اكل وبس ما بقول انه ما نعمل اكل صحي ولا نقدم الي بستحقوه بس هل ضروري اعمل ورق عنب ياخد مني ٣ ساعات تحضير ولا اعمل ملوخية تاخد مني نص ساعة تحضير؟
شو أثر هذا الوقت علي بالنهاية الفرحة حلوة لما الام تقدم لعيلتها وهاد أجمل نوع تقدير منهم افضل من اي وظيفة وترقية في الدنيالكن لا تخلي المطبخ واشغال البيت تكون سبب في قلقك او توترك وتعبك (هاد تذكير الي كمان ) لكل للأمهات الي فاتحين المطبخ ٢٤ ساعة خلال الحجر ورمضان يعطيكم الف عافية
كلنا أمهات

 






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *