العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، والجهل يهدم بيوت العز والكرم

العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، والجهل يهدم بيوت العز والكرم

 

العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، والجهل يهدم بيوت العز والكرم (الشاعر حافظ ابراهيم)
مزنة نجيب طفلة الـ 10 أعوام استطاعت أن تحقق النجاح وأن تكون قدوة لأبناء جيلها وتنشر الوعي بأهمية القراءة والتعلم في عمر صغير، حصدت لقب بطلة “تحدي القراءة العربي” لعام 2019 على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي اليوم تحتفي بحصاد من الإنجازات المذهلة، فهي مذيعة في إذاعة الشارقة وعضو في مجلس الامارات لرعاية الموهوبين بالإضافة لكونها أصغر مراسلة في زمن الكورونا
تحاورت مع السيدة بروين محمد والدة الطفلة مزنة نجيب لنسلط الضوء على قصة نجاحها فأخبرتني أن القراءة هي سر نجاحها، فمنذ نعومة أظافرها كانت تقرأ القصص لها، ونشأت على حب القراءة ولاحقاً عندما تعلمت القراءة أصبحت تقرأ بمفردها، وطورت على موهبتها وأصبح لديها شغف الكتابة أيضاً، حيث أنها بصدد نشر مجموعة قصصية تحت عنوان “يوميات موزة” تميزت طفلتها بشكل فطري منذ عامها الأول بالثقة في نفسها ولديها الدافع للنجاح من داخلها وكان للمدرسة دور كبير في ظهورها أمام الكاميرا، وبالطبع ساعدتها المعلمات في اختيار الكتب المناسبة وقدمن لها الدعم والمساندة طوال الطريق
من أهم العوامل التي تساعد الأطفال وتشجعهم على القراءة، هي اختيار كتب ممتعة ومناسبة لفئتهم العمرية، بالإضافة لتشجيع الأطفال على القراءة عبر مسابقات حماسية بالمشاركة مع الوالدين وصناعة أجواء ممتعة وتحديات تحفزهم على قراءة المزيد من الكتب، كما تحث الأمهات على تخصيص زاوية للقراءة في المنزل، أو مكتبة صغيرة للاحتفاظ بالكتب
كلنا أمهات كلنا أمهات عمل كلنا آمهات غربة كلنا آمهات أمومة كلنا أمهات قصص نجاح

 

الموضوع منقول



انتقل إلى أعلى