السؤال اللي كان أبوي جعله بجنات النعيم دائماً يسألنا إياه كل

السؤال اللي كان أبوي جعله بجنات النعيم دائماً يسألنا إياه كل

 

السؤال اللي كان أبوي جعله بجنات النعيم دائماً يسألنا إياه
كل ما رجعنا من مكان ما نطلب فيه خدمة ما،،
عشان يتأكد من نفسيتنا ومستوى رضانا عن الخدمة التي قدمت لنا،،
عيادة أسنان،،
ورشة،،
دائرة ما
فرع بنك،،
أي مكان،،
كان يسألنا؛
((هاه،،،ودك أتشكر منهم أو أرزلهم؟؟!!))
يعني أهوشهم،،
طبعاً ماعمره رزل سواء كانوا زينين أو شينين،،
وسواء أرضونا أو زعلونا،،
ومستحيل يعملها،،
بس كان يبي يطيب خواطرنا إنه معنا ويشوف خاطرنا،،
ويهتم لأمرنا،،
يعني إنه هو ظهرنا،،
مشاركة وجدانية لا أكثر ولا أقل،،
عاد تذكرت هالسؤال اليوم ليش؟؟
لأني بالعادة كل يوم طول فترة الصباح أتردد بين غرفتي وغرفة البنات كأني أمنا هاجر ،،
يا الحبيبات ،،،
يا اللبيبات ،،
يا الحلوات،،
قوموا ،،،يله،،،خلاص،،،يبي يأذن الظهر ،،،عيشوا الصباح،،،خل نفرح به،،
أطفي المكيف،،،أشغل الإضاءة،،
والإجابة تكون بعد فترة وبتثاقل،،
وشرهة بعد إني أخرب عليهم ماتبقى من إجازتهم،،
لكن اليوم يوم قمت لقيت لمبة المطبخ مولعة وأشم رائحة قهوة،،
والغراء بنتي طلعت من المطبخ،،
قالت ،،بشري ،،عساك ماتقهويتي،،
قلت لا ليش،،
قالت؛ سويت لك قهوة،،،
وهذاي أجيبها للمجلس،،
جابتها وجابت معها باقة ورد
و الكيكة اللي أحبها،،
كيكة الجوز والقرفة من منش،،
يوم قرأت البطاقة ،،
طلعت الله يسعدها ويوفقها وأنا ما أدري طالبة لي الورد والكيك عشان يوم ميلادي
فالسؤال اليوم؛
هل أتشكر منها أو أرزلها؟؟
مافيه حل وسط،،
إما شكر للاهتمام والتفريح ومحاولة إدخال السرور لقلبي،،
ماشاء الله تبارك الله
أو الترزيل لأني ما أؤيد الاحتفال بيوم الميلاد جملة وتفصيلا،،وأنكر ذلك جداً ولاعمري سويته ولا احتفلت به،،
وش رايكم؟؟☺️☺️
بس فضلاً،،
تراي أحبها أنتم بالعادة لطفاء فخلوكم لطيفين معها☺️☺️

 

الموضوع منقول





انتقل إلى أعلى