الأستاذة والمحامية نوف اليحيى كعادتها تحب أن تثير سؤال في نهاية

الأستاذة والمحامية نوف اليحيى كعادتها تحب أن تثير سؤال في نهاية

 

الأستاذة والمحامية نوف اليحيى كعادتها تحب أن تثير سؤال في نهاية خطبة الجمعة،،
وخطبة الجمعة لمن لا يعرف حساب أ،نوف هو موضوع أو قضية أو موقف تتحدث فيه صباح كل جمعة و يهم شريحة كبيرة من النساء رأتهم في مكتبها أو التقت بهم في واقع حياتها أو ربما في رسائل الدايركت عندهاهذا الأسبوع كانت خطبتها عن فتاة تأخر أمر زواجها ،،،
كيف تتعامل مع ضغط المجتمع ،،،
وضغط الأسرة،،،
وهي نفسها كيف تصبح أسعد،،
فأجبتها على سؤال ؛
كيف ترضى وتصبح أسعد؟؟
أنها تؤمن بأن هذا هو الخيرة لها
أما سؤال؛
كيف تتقبل الضغط عليها؟
فأجبت الأستاذة نوف بأن أرسلت لها بالدايركت موضوع من أجمل وأنفع موضوعاتي في وسم خواطر من العزاء ،،،
وهو بعنوان؛
((ولم الهم إذن؟؟!! ))
وهذا الموضوع فعلياً أجد فيه الفائدة والله ينفع به وبغيره
حين أبعثه لنفسي و لأحبتي و لرفيقاتي عند بعض رسائل الدايركت،،
قامت الأستاذة نوف بعدها مشكورة بحسابها بالستوري بالإشادة لهذا الموضوع ،،،
فانتعش ذلك الموضوع بعد أن كان مر عليه أكثر من سبع سنوات،،،
منذ ٢٠١٥م
فحفظ بالأمس فقط أكثر من ٢٠٠ مرة،،،
كما وسجل له أيضاً أعجاب أكثر من ٢٠٠ مرة
وجاءنا بعده ١٠٠ متابعة ورفيقة جديذة،،
فنقول بعدها ؛
شكراً لله على نعمة تواجد أمثال أنوف في وسائل التواصل،،
شكراً للأستاذة نوف على إثارة مثل هذه الموضوعات الهادفة والنافعة،،
ونقول لرفيقاتي الدائمات؛
ترى كنت ومازلت أكتب موضوعات نافعة ،،،،
فتضفحوا عبر الوسوم في القديم المتجدد (أرشيفنا)فربما تجدي بغيتك أو ما يفيدكونقول لرفيقاتي الجديدات؛
الله يحييكم،،،
ياهلا ويا مرحبا،،
ودي أقهويكم كلكم،،
يارب تكونوا راقيات ولطيفات مثل باقي رفيقاتي السابقات،،
وبإذن الله ستجدوا في حسابي ما يفيدكم وينفعكم،،،
وبس،،

 






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.