“إن حظي كدقيقٍ فوقَ شوكٍ نثروه ثم قالوا لِحُفاةٍ يومَ ريحٍ

“إن حظي كدقيقٍ فوقَ شوكٍ نثروه ثم قالوا لِحُفاةٍ يومَ ريحٍ

 

“إن حظي كدقيقٍ فوقَ شوكٍ نثروه
ثم قالوا لِحُفاةٍ يومَ ريحٍ اجمعوه
عَظِم الأمرُ عليهم ثم قالوا اتركوه
إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تُسعدوه”
القصيدة للشاعر السوداني إدريس جماع يُقال أنه فقد عقله في آخر أيامه و أُدخِل مصحة عقلية توفي عام ١٩٨٠ بعد معاناة مع مرضٍ نفسيومن أبياته أيضًا: ‏أعلى الجمال تُغار منا ‏ ماذا عليك إذا نظرنا ‏هي نظرة تُنسي الوقار ‏ وتسعد القلب المُعنّى ‏دنياي أنت وفرحتي ‏ ومُنى الفؤاد إذا تمنى !!
يُقال أيضًا أنهم سافروا به لندن للعلاج وفي المطار وجد امرأة جميلة وأخذ يتمسك بها و زوجها يدفعه بشدّة فقال هذه الأبيات!
و بس والله

 

الموضوع منقول

انتقل إلى أعلى